المُقَدمه ..

المقدمه- رجاءً لاتقرأها

معذرة – هل لديك مشكلة طول النظر ؟ على ما أرى ، لاتوجد مشكلة في نظرك.في هذه الحاله ، هل تسمح بقراءة العنوان مرة اخرى؟

حسناً،الان اترك المقدمه ، وانتقل الى الموضوع التالي.شكراً.

لا اصدق هذا ، امازلت تقرا رغم انني طلبت منك بالتحديد الاتقرأ! كماترى ، عندما بدات الكتابه بالمقدمه ، سالتني أختي الى اين وصلت بكتاباتي؟! فاجبتها ، بانني قد بدات للتو في المقدمه.

هزت أختي يدها بازدراء ، واكدت لي انها بالطبع لاتقرا أي مقدمه ابداً وعلى حد علمها ، لايقرؤها احد ايضاً . فكرت لِمَ لا استخدمها لإثبات وجهة نظري؟.

حقيقة لايفترض بك ان تقرأ المقدمة ، وتجعلها لاتقاوم عملياً. على أي حال ، فأنت مازلت تقرأ الآن.أليس كذلك؟

ملحوظه: كلما حاولت اكثر تجنب شيء ما، قّلت قدرتك على ذلك.

سوف تلتقي بمضمون هذه الملاحظات خلال هذه المدونه ، وساوضح لكم في الموضوع القادمه كيفية عملها ، وكيف يمكنك استغلالها لمصلحتك ، والاكثر من ذلك ان تنوي الحصول على المزيد من متع الحياة ، وبالتالي تضع هذه النتائج في حيز التطبيق.

المعرفه النظريه شيءً رائع ، فهي تزيد من احترامك لذاتك ،وتترك لدى اصدقائك انطباعاً قوياً ، لكن المعرفه النظريه لايمكنها احداث تغيير ، فهي لن تغيرك من شخص تعيس الى شخص سعيد ، او من شخص فاشل الى شخص ناجح.

لاشيء أحب على نفس الكاتب من إن يرى تفاعلاً من جمهور قرائه.أقول ذلك فأتحدث بنعمة الله علي مشيرتاً إلى إن شيئاً لم يسعدني كتلقي القراء ..

كنت اعتقد ، ولازلت إننا بحاجة إلى إن نخرج بالكتابه الساخره من همومنا اليوميه التي تأكلنا وتذيبنا كما شمعة تحترق حتى الذبول.