خلاصة RSS

اصنع تجربتك ..

حينما يود أحدهم أن يقدم على أمر ما أوظيفة يريدها أو مشروع تجاري يرغب في أن يبتدئه أو دراسة لشهادة ينالها يكون الرابط بين هذه الأمور كلها الرغبة في السير باتجاه تحقيق الحياة التي يريدها ويحلم بها إلا أن البعض ما إن يراوده أمر عوضاً من أن يضع الخطط ويحدد الرؤى يكتفي بأن يسلك أيسر طريق بسؤال أصحاب التجربة عن تجربتهم و يقتصر على رأيهم فقط وبالأخص ممن يبدون له الصعوبات التي كابدوها فتتلاشى لديه الإرادة وتضعف الهمة ويقبر الحلم وهو لا يزال في المهد! وقد يقدم البعض مثقلاً بصعوبات صورها الآخرون له فيعظم ثقلها لديه أكثر فيتذبذب مشككاً بقدرته وأحقيته فيتراجع خائباً مع أول مشكلة أو أي ظروف تواجهه وقد يستعجل الأمر ويستبطئ النجاح بناءً على ما تصوّره وسمعه من تجارب غيره فيعلن فشله ويطوي أمله وينضم لقوافل المحبطين المتذمرين من روتين حياتهم! ولذا من المحتم لمن يسأل أصحاب التجربة أن يعي عدة أمور منها:

– مدى خبرة أصحاب التجربة وآثارها عليهم الإيجابية والسلبية.

– التفكير بعمق والابتعاد تماماً عن موافقة رأي شخص لقربه.

– أن لا يهمل ظروف صاحب التجربة من شخصيته وبيئته وما تشكله تجربته من أهمية بالنسبة له.

– البعد عن موافقة رأي الأكثرين على الرغم من عدم الاقتناع.

– ملاحظة هل وجهة مستقبله تسير كما يريد بعد اتخاذ قراره.

– الإدراك الواعي, فهل يريد أن يكون مثيلاً تماماً للآخرين في تجاربهم ويقف عندهم وبحدودهم؟

– أن لا ينسى الاستخارة وعليه أن لا يقحم قلقه باستخارته؛ فالكل يقلق قليلاً من سير الأمور الجديدة عليه.

ومن المهم لمن يحلم بتحقيق أحلامه والتوفيق في جل أعماله أن يضع من مبادئه أن يستمر بقيادة فكره عملياً سالكاً لنفسه طريقاً جديداً يرى فيه الآخرون طريقاً جميلاً لهم. يقول الله سبحانه وتعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: