RSS Feed

حياتنا بإيدينا بعد الله

يختلف تفكير الإنسان من شخص لآخر، وطريقة تعامله لنفسه ثم للناس ممن حوله.

البعض منا ممن يعتبر حياته هي معركة قد يخرج منها مهزوماً، مجروحاً هي إما انتصار أو هزيمة فقط! والبعض يعتبرها كالجنة الغنَّاء الممتعة، يجد الراحة في كل مكان من حياته، يرى أمامه الورود والأشجار الشاهقة، مع شدو العصافير، وإحساس يكاد منه يطير!، مع وجود الحشرات والأشواك فهي من طبيعة الحياة..

فلنتفاءل وننظر للأمام، إن كانت أيدينا برعاية الله والقدر سائر لا محالة وقد عملنا بالأسباب فالابتسامة لنا عنوان!

من جعل همه السمو، وتتوق نفسه للعلياء دوماً، فليعمل جاهداً مستعيناً بالله مقدماً.. فلنطور من أنفسنا، ولنجعل من آلام الزمان دروساً تنير لنا طريق الحياة.. حياتنا ملك لنا بعد الله.. وبالله التوفيق.

بقلم / مي العلولا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: