RSS Feed

ورود الامل >> خالد المنيف 3

الكريم د. خالد .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكلتي أنني الآن في تردّد كبير، حيث الاختيار بين وظيفتين الأولى التدريس والثانية في بنك وأخي معارض العمل في البنك، علماً بأنّ لكل وظيفة إيجابيات وسلبيات، فالتدريس أوقاته ممتازة وإجازاته طويلة ويوجد به أمان وظيفي وقد جرّبته ولم يعجبني الوضع بسبب بيئات المعلمات وقلّة فرص الإبداع، وكذلك بعد المكان وملاحقة العمل لك حتى خارج أسوار المدرسة، أما البنك فالراتب أفضل والبيئة محفزة على الإبداع والموقع قريب، ولكن يفتقد للأمان الوظيفي وكذلك قلّة الإجازات وطول فترة العمل .. أرجوك ساعدني في الاختيار بين الوظيفتين ولك كل الشكر .. ولك سائلتي الفاضلة أقول:من الطبيعي أن نمر بلحظات نعاني فيها من ألم الاختيار ومشقة تحديد البديل الأفضل ونحن حينها نحس بضعف فطري يصعب معه تحديد أي الأمور أكثر مناسبة لحالنا وموائمة لمستقبلنا وتبقى هنا الحيرة هي سيدة الموقف، وزوالها إنما يكون بالتريث وعمق التأمل والاستشارة وحسن التوكل على الله.

أعجبني استخدامك لطريقة (التحليل المنطقي) في الترجيح بين البدائل وهذه لا شك دلالة حكمة والإنسان الناجح هو من يتلمّس الإيجابيات والسلبيات ويستدعيها بقوة العقل والمنطق مع تحييد للعاطفة والهوى.

وأظن أن حاجتك أختي الآن تتركز في مساعدتك على استجلاب ما خفي وغاب من حيثيات، ومعها أحسب أنك ستصلين للقرار السليم بإذن الله، وتلك بعض الأمور والتي غفلتِ عنها أضعها بين يديك لعلها تعينك:

1- بالنسبة للبنك الذي ترغبين في التوظف فيه هل هناك فتوى من ثقة على جواز الالتحاق به؟ فأي أنس يتوقع وسعادة ترتجى وتوفيق ينتظر لمن يأكل سحتا أو يعين عليه!؟

ووجود شبهة في معاملات البنك تعني سقوط هذا الخيار مباشرة وبلا تردد.

2- بافتراض جواز الالتحاق بهذا البنك هناك أمر مهم من المفترض حضوره في وعيك، وهو أن البنوك يستمر دوامها إلى ساعة متأخرة فهل تتوقعين أن زوج المستقبل سيقبل بهذا؟

كما أنّ هذا سيوجد فجوة بينك وبين أطفالك فهل لديك استعداد في المستقبل إذا تزاحمت عليك الأعباء بين عمل وزوج وأولاد أن تتركي العمل؟

تلك أسئلة تحتاج إلى إجابة منك ومعها ستتضح لك الصورة أكثر.

3- وهناك أمر مهم ألا وهو رفض أخيك فلماذا رفض وما هي مبرراته؟ وهل هو صاحب الكلمة الأخيرة؟

4- كما أنّ الترجيح أختي بين الوظيفتين يعتمد على تدرج السلم (القيمي) لديك بمعنى أيهما مقدم عندك طول الإجازة وعدد ساعات الدوام أم الراتب وقرب مكان العمل، فهنا يجب أن تضعي لكل أمر وزناً معيناً وبعدها جزماً سترجح كفة أحد الخيارات.

5- في حالة اخترت أي الوظيفتين فأقدمي بعقلية صانع الفوز وطالب التميز، فأنت من يصنع النجاح والإبداع وليست البيئة، وأنت من يجلب التفوق وليس مسمى الوظيفة وحتى وإن لم يكتب لك القبول في أي من الوظيفتين ففرص الحياة لم تنته والأيام حبلى بالخير لك ولا تنسي أن تستخيري وتدعي الله أن يكتب لك الخير ويشرح صدرك له.

2/

* مشكلتي أنني لا أعرف أن أواجه مشاكلي فسريعاً ما أبدأ بألفاظ أندم كثير عليها وأرفع صوتي ليس قوة ولكن خوفاً مما قد يحصل وكأني أعمل بالمثل (واجه صياح بصياح تسلم) لكن أنا لم أسلم، بل أصبحوا ينظرون إلي بأني عديمة إحساس وأنا قوية رغم أن داخلي يختلف تماماً فأنا أبكي على كل ما يقال عني بل أصبحوا كلما حصل اختلاف بيني وبين أي شخص وقفوا معه.* كذلك لا أعرف أن أقول آسفة أحس أني ضعيفه ودائماً إذا حصل اختلاف في وجهات النظر أصر على صحة رأيي .. هذا ظاهري لكن في داخلي أعاني كثيراً فأنا لا أحب أن اختلف مع أحد ولا أحب أن أرى أحداً يبكي.

* أنا اجتماعيه أحب الناس والضحك لكن انصدم كثيراً لنظرتهم لي .. ساعدني بأن أصحح نظرتهم وأحسسهم بأني فتاة وعندي مشاعر دون ما أصرحها.

آسفه جداً على الإطاله أرجو أن ترد عليّ وأنا أكتب الرسالة أحس براحة ومتفائلة بك كثيراً.

أختك – الموج

* ولك سائلتي الفاضلة أقول:* حياك الله أختي الموج .. في البداية أنبه لأمر غاية في الخطورة ألا وهو أنّ الآخرين إنما يحكمون عليك من خلال سلوكياتك فهم لم يشقوا عن صدرك ولم يطلعوا على مكنونات قلبك! ونيتك الطيبة إذا لم يصاحبها تصرفات صحيحة فلن تجدي نفعاً ولن تكسبك علاقات جيدة. لذا لا سبيل لكسب الآخرين إلا بالعمل على اكتساب المهارات الاجتماعية واتقان فن التعامل معهم.* أختي الكريمة إنّ مبادئ التعامل مع الآخرين والمتمثلة في الأخلاق الكريمة لا تحكمها سوء ردات فعلهم ولا تعكر أمزجتهم الشخصية، فالأخلاق لا تخضع للنسبية أبداً، فهي ثابتة لا يحركها الزمان ولا المكان، وأعظم مفسد للأخلاق هي تلك (الصور الذهنية المشوهة) عن طبيعة الأخلاق الطيبة، فقوة الشخصية أصبحت لساناً سليطاً وسيوفاً مسلطة ووجهاً مقطباً عابساً، والطيبة والصدق أضحى سذاجة وضعفاً، إضافة إلى الاجتهادات الخاطئة التي تبثها (الثقافة الشفهية) عن طريق المجالس والمنتديات … ويبدو أنك تعانين من ما يسمى ب(ضبابية الرؤية) حيث المفاهيم المختلطة والقيم المتصارعة ومعها تحتاجين إلى بناء داخلي متين لبناته مزيد من الثقة بالنفس واحترام الذات ..

* أختي من الحكمة أن تتعاملي مع الماضي وأحداثه كدروس مجانية ذات قيمة عالية، ولست أشك في أنك إنسانة قادرة على رسم ملامح جديدة مشرقة لحياتك تستطيعين معها جذب القلوب وكسبها، وفي هذا الشأن يؤكد علماء النفس على أن شخصية الإنسان الداخلية تنعكس على الآخرين ومتى ما كنت إنسانة واثقة من نفسها دون غطرسة أو تجبُّر فهذا يظهرك على أجمل صورة عند الآخرين، فالتغير جزماً يبدأ من الداخل ولم أر شخصاً أختي الكريمة يحتقر نفسه ويجلد ذاته بسياط اللوم والعتب يحترمه الآخرون ويقدرونه!

* وبالنسبة للتعامل مع الآخرين فمن أبسط القواعد في هذا الشأن هي أن تدركي وفقت للخير أن النفوس جبلت على من أحسن إليها وتقبل على صاحب الكلمة اللينة اللطيفة.

قد يمكث الناس دهراً ليس بينهم

ود فيزرعه التسليم واللطف

وهذا ما مكّن سيدنا وقرّة أعيننا من لمِّ شتات الصحابة وجمعهم حوله وتوحيد قلوبهم، وبالنسبة لاندفاعك في الرد فهو لا شك يفوت عليك الكثير ويحرمك من انتقاء المفردات والمعاني المناسبة وتلك مهارة تكتسب بالتدرب والمجاهدة.* كما أنصحك بأن تسجلي ملاحظاتك عن نفسك. وبإمكانك سؤال الثقات من حولك عن عيوبك ووجود شيء من النقاط التي تحتاج لتعزيز لا يعني أنك إنسانة سيئة مطلقاً ويكفيك وجود تلك القدرة العالية على رصد الصفات السلبية والعمل على تلافيها .. ومن المهارات الاجتماعية المهمة هي تحمل الآخرين وعدم الضغط عليهم.

يقول أحد الفلاسفة: (اجعل نفسك أخف ليسهل رفعك) فلا تكوني ثقيلة على الناس بكثرة الانتقادات ورفع الصوت وإحراجهم ومصادرة آرائهم أو الإصرار على الخطأ، فمن مظاهر القوة في البشر هي قدرتهم على الاعتذار والتراجع حال الخطأ، وفي هذا ملمح ظريف حيث يقال إن الإنسان متى ما كان رصيد ثقته بنفسه عالياً تراه لا يجد حرجاً أبداً في التفوه بخطئه والاعتراف به بل والضحك على نفسه في المواقف الطريفة، حيث إنه لا يجد غضاضة في التراجع قليلاً، فرصيدة عال ولو سحب منه قليل عن طريق الاعتذار (مع أن الاعتذار في الحقيقة إضافة وهو خصلة طيبة ودلالة علو)، ومثله الضحك والتفاعل مع النكتة لو كنت محورها، أما الذين لا يملكون رصيداً كافياً فيحسبون أن تلك المواقف سوف تسحب من أرصدتهم التي أوشكت أن تنكشف!

لذا تجدهم متوترين جداً حال توجيه أي نقد لهم أو تعليق عليهم يقول لس جبيلن: (عندما يكون الاعتزاز بالذات متواضعاً تتقاطر الاحتكاكات ويصبح من الممكن لأي شيء أن يشكل تهديداً حقيقياً) .. وفي المقابل أنصحك أختي بعدم الركض نحو إرضاء الآخرين فهو غاية لا تدرك وملاحقة أمزجة الآخرين وصفة سحرية لتكدير الحياة وإرهاق النفس .. يقول أحد الفلاسفة أنا لا أعرف درباً واحداً للنجاح ولكني أعرف درباً أكيداً للفشل وهو إرضاء الجميع!

وأخيراً أسأل الله أن يجعلك من الصالحين المحبوبين.

3/

الدكتور الفاضل خالد المنيف السلام عليكم.

أرسل لك مشكلتي مع أهلي وآمل من الله القدير أن أجد الحل لديك.

أنا فتاة عمري 20 تخرجت العام الماضي من الثانويه العامة وحصلت على معدل لم يساعدني بتحقيق أحلامي واضطررت أن أجلس بالبيت سنه كاملة مثل الخادمة بالبيت وأصبح اليأس رفيقاً لدربي حيث إنني حاولت أن آخذ دورات لتفيدني مستقبلاً ولكي أكسر حواجز الوحدة والضيق والحزن واليأس التي صاحبتني من تخرجي من الثانوية، ولكن أهلي تغيرت معاملتهم لي ولم يرضوا بتدريسي على حسابهم علماً بأنّ إخوتي يدرسون على حسابهم ولكن لماذا أنا؟؟!

وقلت في نفسي لعل لديهم ضغط مادي وبحثت على وظيفة ولله الحمد وجدت وظائف، ولكن مع الأسف الشديد أهلي مُصرون على رأيهم رفضوا حتى على الوظيفة واختلقوا الأعذار، ولكن لا يوجد عذر مقنع يريدونني خادمه بالبيت ولماذا أنا بالذات وإخواتي لا؟ ؟!!

حتى لما أشياء أريد شرائها لا يلبونها لي وإخوتي وأخواتي يلبونها لهم كل ما يريدون!! حتى بعواطفهم بخيلين معي لا يسمعون لي ولا يسألونني يوماً ماذا بي؟أو ماذا ينقصني؟!!! ولا مرة سمعت كلمة حلوة منهم دائماً يحطمون من معنوياتي ويجرحونني بكلامهم .. أنا ضاقت بي الدنيا فلم أجد سواك لكي افتح له قلبي وأكتب له ما يضايقني.

وأتمنى منك الرد العاجل. ولك سائلتي الفاضلة أقول:

حياك الله وكم أسر إذا رأيت أمثالك من اللواتي لا يقنعن بالدون ولا ترضيهن أنصاف الحلول ولا يقبلن بالمكاسب الخسيسة، وهذا مؤشر على جمال مستقبلك بحول الله .. وبالنسبة لمشكلتك فإليك ما أراه:

* لا أحد ينكر عليك التوجع من مرارة الحاضر وذكريات الماضي وفي المقابل يجب أن تدركي أنك أنت السبب في جلوسك في البيت وعدم التحاقك بالجامعة وليس أهلك فأنت من أهملت وأنت من قصرت وأنت من ضيّعت وقتك وفرّطت، لذا فالوضع الذي أنت عليه الآن أنت من صنعه ونسج أطرافه، وأعتقد أنّ وباء الخنوع والانهزامية وتحميل الآخرين مسؤولية الإخفاق وباء خطير وليس من العقل أن تعيشي كضحية للأبد! ومعه ستبقين مكبّلة كسيحة الإرادة! ولست بصدد محاكمتك وتشديد الوطأة عليك أبداً بل هي دعوة لنسيان الماضي ومواجهة الأمور بشجاعة وقوة وعدم تجريم من حولك واتهامهم بما ليس فيهم, هي دعوة لأن تراجعي قناعاتك وأن تضاعفي إيمانك فيما يخص مستقبلك وأن تدركي أنك تستطيعين تحقيق الكثير من الإنجازات التي تضاهي الصورة الظاهرة لأوضاعك الحالية وهذا لا يكون إلا إذا تحملتِ المسؤولية كاملة وهو ما سيفيدك بإذن الله على تجنُّب العثرات المستقبلية،

كما أدعوك وفقت للخير للتوقف عن العيش في قفص الماضي واجترار أحداثه، فالطائرات النفاثة أختي لا تضع لها مرايا خلفية! وما أروع العيش في اليوم باعتباره فرصة بإذن الله لإثبات القدرة على النجاح!

* أما موضوع جلوسك في البيت وخدمتك لأهلك وتشبيهك لنفسك بالخادمة، فدعيني أروي لك قصة تناسب السياق هذا حيث يروى أنّ أحدهم مر على مسجد قيد الإنشاء والتقى بأحد العمال وسأله عن عمله فقال إني أجمع الطوب وأصعد به إلى أعلى المبنى ثم أعود مرة أخرى وهو عمل شاق ممل، تركه الرجل وذهب لعامل آخر وطرح عليه نفس السؤال فردّ عليه والابتسامة تعلو محياه: إنني أساهم في عمارة بيت من بيوت الله ليتعبّد فيه المسلمون وسوف يكون لي في كل ركعة بإذن الله ثواب!

تقول هذا مجاج النحل تمدحه

وان تشأ قلت ذا قيء الزنابير

مدحا وذما وما جاوزت قدرهما

والحق قد يعتريه سوء تعبير

سامح الله من أوهمك بأنّ من تعتني بأهلها وإخوانها هي خادمة!

وبهذا المنطق يكون الزوج والأخ حال اعتنائه بأهله أو بأخواته وقيامه بإيصالهم للمدرسة أو مشاويرهم الخاصة كالسائق؟!

إنّ منظومة الحياة السعيدة تقوم على علاقات التكامل والتعاون على نطاق المجتمع والأسرة، فالجميع لديه مسؤوليات خاصة به الصغير والكبير .. الذكر والأنثى، والعاقل هو من يؤدي واجباته ويقوم بمسؤولياته مفتخراً بنفسه متقناً عمله..

الناس للناس من بدو وحاضرة

بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم

* وبالنسبة لاتهامك لأهلك بالتفرقة فيبدو أنه اتهام قائم على انفعال عاطفي لا أكثر! وعزّز ذلك التوقع عندي لغة التعميم والتضخيم الحاضرة وبقوة في رسالتك, فهلا سألت نفسك يوماً .. هل هناك ما يدعو أهلك أن يظلموا فلذة كبدهم ويعملوا على إقصائك من خارطة الحياة !؟ وأنا أهمس في أذنك حول ما إذا كان هناك توتر بينك وبين إخوتك هل قمت بواجبك تجاه إخوانك الكبار من احترام وتقدير وطاعة في الإطار المتعارف عليه؟ وهل تتقنين فن الطلب؟ وأخشى أن طلباتك يغلفها شيء من الصلف والجفاف دون مراعاة للوقت أو الأسلوب المناسب!

أختي الفاضلة لكي نحيا حياة سعيدة فلا بد من تجاوز مركزيّتنا ونستبدل تلك النظرة الضيقة للحياة، فمن غير المعقول أن نطلق الأحكام على الآخرين بمجرد مخالفتنا الرأي!

وكون أهلك لم يتكفلوا بمصاريف دراستك فلا يعني هذا بحال أنهم أناس سيئون، وربما كان هناك رأي وجيه وحاجز مانع لهذا وليس كما توهّمت! وعلى كل حال حاولي مرة أخرى مع والدك واختاري وقتاً مناسباً واقبلي عليه بابتسامة مشرقة وكلمات مؤدبة اذكري له ماذا ستجنين من إكمالك للدراسة أو الدورات التخصصية، أو لعلك توسطين من يمكنه التأثير على والدك، ابذلي الجهد واستفرغي السبب، وإن لم يقتنع، عندها توقفي واسلكي طريقاً آخر وادعي الله أن يكتب لك الخير أينما كان.

* وأخيراً أختي إنّ من الجناية على النفس وشقاء الحياة أن تتمحور حياتك حول الدراسة فقط! فهذا مدعاة لسحق لحظات السعادة والحياة بارك الله فيك إنما هي أجزاء إن مال جزء استقام آخر فلا تغلقي المنافذ ولا تسدّي الأبواب فالحياة لم ولن تتوقف كونك لم تلتحقي بالجامعة؟! فلديك من الفرص الكثير فاحتفي بها واستفيدي منها، وللفيلسوف الكبير ارثر شوبنهاور كلمة جميلة في هذا الشأن حيث يقول: إننا قليلاً ما نفكر بما هو موجود لدينا ونفكر دوماً فيما ينقصنا .. ركّزي على ما يمكنك فعله وتجاوزي ما لا يمكنك، فإنك مشكلتك الحقيقة هي مع الممكن الذي بين يدك والذي فيما لو استثمر لتغيرت حياتك ولحملت لك أمواج الأيام الخير الوفير .. وفّقك الله ويسّر أمرك.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: